مقال عن تأثير إدمان الإلكترونيات (الهواتف الذكية) على دراسة المراهقين الأكاديمية

هذا المقال مخصص لكل المراهقين الذين يذهبون إلى الأكاديمية العربية الدولية وأولياء أمورهم. يتحدث هذا المقال عن كيفية تأثير الإدمان الإلكتروني خصوصاً الهواتف الذكية على النجاح الأكاديمي للطلاب

لا يرى الأهالي أن الكثير من المراهقين يستخدمون أجهزتهم الإلكترونية للهروب من شيء ما أو كوسيلة للتغلب على التوتر. على الرغم من ذلك، تأثير الهواتف الذكية سلبي وقد يدمر حياة الإنسان. الهواتف الذكية جزء كبير من حياة المراهقين في هذا الجيل. الرغبة في البقاء على التواصل مع الأصدقاء والأحباء أمر مفهوم، لكن تكمن المشكلة في إطلاعهم على هواتفهم ​​كل 8.6 دقيقة. يتم تصنيف المراهقين في منطقة الخليج والشرق الأوسط على أنهم أكبر فئة مدمنة للإلكترونيات في العالم.

تقدم إحدى الدراسات الحديثة التي كنت عضوا في إجرائها، أدلة قاطعة في هذه التجربة بالذات، حيث تم تسجيل استخدام هواتف 43 طالبًا عبر تطبيق لمدة أسبوعين، لكي نستطيع تحديد ما إذا كان إستخدام هاتف الطالب له تأثير على الأداء الأكاديمي. تم قياس هذا من خلال علامات الطلاب في الفصل الدراسي. اكتشفنا علاقة سلبية بين استخدام الهاتف المحمول والأداء الأكاديمي للطلاب، حيث يؤدي كل 100 دقيقة يقضيها الطالب في استخدام هاتفه يوميًا إلى نزوله 6.3 مرتب من حيث ترتيب المستوى الأكاديمي في المدرسة. نفس البحث  الذي ذكرته سابقاً أقر أن 39.3 في المئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عامًا يقومون باختصارات للنص ويجدون صعوبة في التهجئة. كما أكدت نتائج البحث أن محدودية تمضية الأسر الوقت الكافي مع أبنائها يزيد من تعرضهم الإدمان الإلكتروني. 

 

تؤثر الهواتف الذكية على السلوك والقدرة على التركيز والفهم خاصة عند المراهقين الذين يكونون في سن النمو. لكن بدل أن تنمي هذه الاستخدامات قدرة الإدراك والفهم والإبداع، أصبحت عائق في تنمية الذكاء الفطري وتعد من أبرز عوامل تشتت الذهن لأنها  تؤدي إلى خلل في جودة تعليمهم و تزرع سلوك انعزالي على المدى البعيد. 

 

لكي يستطيع الطلبة إنجاز مهامهم وواجباتهم بأفضل شكل عليهم أن يكون لديهم مهارات عديدة. لن تكون هذه المهارات قابلة للتحقيق إذا لم يكن بإمكان الطلاب ترك هواتفهم. على سبيل المثال، مهارة إدارة الوقت هي مهارة ضرورية. يجعل إدمان الهاتف شخصًا ما يعيش في دوامة  يضيع فيها الوقت. لهذا السبب، لن يتمكن الطلاب من تنظيم وقتهم بطريقة فعالة.

 

في النهاية، اذا كنت طالب تود أن تحاول أن تعالج إدمانك وتستغل وقتك بحكمة، هذه بعض من النصائح التي تفيد في ذلك. أولاً، قم بإقاف الإشعارات. ثانياً، تخلص من بعض التطبيقات. ثالثاً، قم بإبعاد الهاتف عن السرير. رابعاً، انضم إلى أنشطة أو رياضة. أخيراً، لا تنسى أن تقلل الاستخدام تدريجيًا ولا تقطعه فجأة. 


تعليقات